اختبار تورانس للتفكير الإبداعي (TTCT): المعيار العالمي لقياس الابتكار لدى أطفال صعوبات التعلم
يعد اختبار تورانس للتفكير الإبداعي (TTCT) واحداً من أهم المقاييس النفسية والتربوية التي تتجاوز قياس الذكاء التقليدي لتصل إلى أعماق القدرات الابتكارية. في مجال صعوبات التعلم، يلعب هذا الاختبار دوراً حاسماً في اكتشاف "الموهوبين ذوي الاحتياجات الخاصة" (Twice-Exceptional)، حيث يركز على كيفية حل المشكلات بطرق غير نمطية بعيداً عن ضغوط التحصيل الأكاديمي الصرف.
جوهر الاختبار: لماذا تورانس؟
وضع "إليس بول تورانس" هذا المقياس ليثبت أن الإبداع عملية نمائية يمكن قياسها وتطويرها عبر برامج تعليمية متخصصة. الاختبار لا يبحث عن إجابة "صحيحة" أو "خاطئة"، بل يبحث عن التنوع والعمق والتميز في تفكير الفرد.
ملاحظة تشخيصية:
غالباً ما يمتلك أطفال صعوبات التعلم درجات عالية في الأصالة والمرونة رغم تعثرهم الأكاديمي، واختبار تورانس هو المفتاح لتصميم برامج علاجية فعالة.
بناء الاختبار: الصور اللفظية والشكلية
1. الصورة اللفظية
- تحسين الألعاب: تطوير أفكار ذكية.
- استخدامات غريبة: توظيف الأدوات اليومية.
- التنبؤ: حل مواقف خيالية افتراضية.
2. الصورة الشكلية
- بناء الصورة: تحويل الأشكال للوحات.
- إكمال الرسوم: إضافة تفاصيل لخطوط ناقصة.
- الدوائر: ابتكار رسومات من الدوائر.
محكات التقدير: كيف نحسب درجة الإبداع؟
| المحك | ماذا يقيس؟ |
|---|---|
| الطلاقة | عدد الأفكار المنتجة. |
| المرونة | تنوع فئات التفكير. |
| الأصالة | ندرة وتميز الفكرة. |
| التفاصيل | تطوير الفكرة وإغناؤها. |
"إن أطفال صعوبات التعلم ينظرون إلى العالم من زوايا لا يراها الآخرون، واختبار تورانس يعيد تعريف ذكائهم."
شارك تجربتك أو تساؤلاتك.. كلماتك قد تكون الضوء الذي يحتاجه غيرك في رحلتهم